قصة فتاة أحبت مديرها الشاب... ولكن ماحدث لم يكن متوقعا .!


الفراق كلمة تتكون من ستة حروف سهلة النطق سهلة الكتابة ولكنها صعبة الفهم لا يفهمها إلا من ذاق طعمها ،هناك أشخاص فضلت الموت علي الفراق تمنت الموت ولكنها لم تتمني الفراق وهناك أيضاً أشخاص فارقت أحبابها ولكنها عاشت وكأنها جسد بلا روح أجساد تتحرك دون وعي هذا ما شعرت به بطلتنا وحدثت حبيبها قائلة (( طال إنتظاري واشتقت لك الحقيقة هي أني أول مرة أشعر بقيمتك أنت زهرة حياتي أنت النور الذي أضاء حياتي أنت من ملك قلبي أرجوك أن ترجع أنا تعلمت الدرس الذي أردت أن تعلمني أياه فياليت تشفق علي وترجع لحياتي بعادك عني دمرني وجرحني في صميم قلبي ياليت ترجع الأيام ، كيف ترجع هذه أحلام ، أحلام أردت أن أحققها ولكنها في الأول وفي الأخر أحلام ، أحلام فتاة في مقتبل العمر )) بطلتنا ايمان :ايمي من طبقة متوسطة تبلغ من العمر الثانية والعشرين ، خريجة كلية تجارة ، ، ليست قصيرة وليست طويلة بشرتها بيضاء وشعرها بني وليس لها أخوة تعيش مع والداها ووالداتها .
.................................................. .................................................. .

الرواية

الحلقة الآولي :ـ أعجبت بها !!!!!قصة فتاة أحبت مديرها الشاب ^ـ^ 


في صباح ساطع تشرق الشمس لبدأ يوم جديد فتصدر الطيور أصواتها العذب ويصيح الديك بصياحه العالي ويستيقظ البيت كله ويقومون بتحضير الفطار فتنادي الأم بصوت عالي : إيمان .. ايمي ..يا ايمان .
تأتي ايمان: امي أنا بجانبك وليس في الصومال .
الأم : يا ابنتي أنت تعلمين جيداً أن أبيك لا يحب التأخير والساعة الآن تجاوزت التاسعة.
ايمي : أعلم .. أعلم أن أبي شخص حاد الطباع ومستقيم وحبوب ووسيم وجميل والأجمل أنه يحب أمي .
خجلت أمها من كلامها وانشغلت بجمع الأطباق وقالت : أعتقد أن جمع الأطباق معي أحسن مما تقوليه .
ايمي : أنا لا أعتقد ومع ذلك سوف أجمع الأطباق .
( تحضر ايمي الطعام علي الطاولة وتري ابيها يجلس علي الكرسي بعيداً وسمعت صوته الجهوري )
الأب : آنسة ايمان أريد أعرف لماذا كل هذا التأخير؟
ايمي : أبي .. أنا ..
الأب : ماذا يا آنسة ؟
ايمي : بابا أنا استيقظت متأخرة ولذلك تأخرت في تحضير الفطار معها ؟
الأب : لا يهمني ما قلت والآن ........
ايمي : والآن ماذا ؟
قبل جبينها وقال: والآن ولايهمك شيء ، أعتدت علي ما تفعلين
ايمي : أبي أنا آسفة ، أوعدك أن هذا الخطأ لم يتكرر مرة ثانية
الأب : اتمني ذلك .
وبعد ذلك جلس الثلاثة يفطرون وفي وسط الحديث قال الأب : ايمي ماذا ستحصلين علي الوظيفة التي اخبرتيني بها ؟
ايمان : لا أعرف أبي ولكنني سوف أسأل صديقتي منال وأعرف منها كل التفاصيل .
الأب : بالتوفيق إنشاء الله .
وبعد الفطار ذهبت ايمي لغرفتها واتصلت بمنال واخبرتها بقدومها وبعد ذلك لبست وجهزت وركبت سيارة الأجرة وركبتها واخبرت السائق بالمكان وذهبت للمكان المراد الذهاب إليها ووقفت أمام البيت ودقت الجرس وفتح الباب
منال : أهلاً ايمي ، ما رأيك نذهب لكفاتريا السعادة ؟
ايمي : موافقة .
ركبا الإثنان سيارة منال (( نبذة بسيطة منال فتاة ثرية وكانت صديقة ايمي أيام الجامعة وحتي الآن والدايها متوافيان و لديها أخ يعمل في شركات والدها في لندن متزوج ولديه ابن عمره عامين ))
جلسا منال وايمي في الكافتريا ،ايمي : هل قابتي صاحب شركة الحديد الذي أخبرتيني به لكي أحصل علي وظيفة ؟
منال : نعم ، وستحصلين عليها بعد أسبوع إنشاء الله .
(( وبعد قليل يقابل منال وايمان رجل فقير ودرويش ويطلب منهما صدقة مالية لكي يطعم نفسه ويطعم أسرته فأعطته إيمان وأيضاً منال قدراً من المال ليس بسيط فدعا لهما الفقير وذهب وبعد دقيقتين سمعا صوت عالي صدر من فتاة في سن العشرينات فشاهدا أن هذه الفتاة تهين ذلك الرجل الفقير . فحزنت ايمي حزن شديد واندفعت نحوهابسرعة وصفعتها علي وجهها وقال بصوت عال)) : ماذا تفعلين ، هل تعلمين أن ذلك الرجل بشر مثلي ومثلك فكيف تعامليه بتلك الطريقة فإن القدر جعله فقير ومن الممكن أن تكوني مثله وشخصاً ما يفعل كما فعلتي ويعاملك بنفس الطريقة .
أنخفضت الفتاة رأسها وقالت : أنا آسفة.
ايمي : لا تتأسفي مني بل تأسفي منه هو .
التفتت الفتاة للرجل وقالت : أنا آسفة علي ما فعلت .
الرجل : لا تتأسفي يا ابنتي فكل منا يخطأ والخطأ ليس عيباً المهم أن نتعلم من خطأنا .
ايمي : وأنا أيضاً اعتذر لأني صفعتك .
الفتاة : بل أنا الآسفة وأوعدك أن خطأي لم يتكرر مرة ثانية .
ايمي : اتمني ذلك .
وتذكرت موقفها مع أبيها وضحكت إنه نفس ما حدث لها وقالت في نفسها (( أحبك يا أبي ))
كل ما حدث رأه شاب يبلغ من العمر الثلاثين ويدعي أدهم لم ينكر أدهم أنه أعجب بتلك الفتاة أقصد أيمي وليس الفتاة الآخري كما أنه تمني ولو أنا الأحداث تتكرر مرة ثانية ، فيا تري ماذا سيحدث له بعد ذلك وهل سيلتقي بأيمي مرة ثانية أم لا هذا ما يحمله

لنا القدر .
.................................................. .................................................
.................................................. ..............................
..........................................
..........................
..........
الحلقة الثانية :ـ من أنت ؟؟؟؟؟؟قصة فتاة أحبت مديرها الشاب ^ـ^ 




اليوم التالي
(( في غرفة إيمان تدخل الشمس عبر النوافذ وتزداد ضجة الناس في الشوارع فتستيقظ إيمان وتدخل الأم الغرفة ))
الأم : صباح الخير .
ايمي : صباح النور ، كم الساعة ؟
الأم : تاسعة. ماذا ستفعلين اليوم ؟
ايمي : لا أعرف .
الأم : هل ستقومين بتحضير الفطار اليوم ؟
ايمي : أنا آسفة ماما لم أستطيع بفعل أي شيء فأنا أشعر بالنعاس فقد أصابني ألم شديد ليلة أمس .
الأم : ايمان أنت تشعرين بألم تقريباً كل يومين ومن الأفضل أن نذهب للدكتور .
ايمي : أرجوكي يا أمي هذا ألم بسيط ، فلا تخافي .
الأم : ايمان أنا أعرفك جيداً تستحملين أي شيء ويبدو لك كأنه شيءً تافه، ومن الأفضل أن تسمعي كلامي ونذهب للدكتور فوراً .
ايمي : ماما سوف أسمع كلامك ولكن ذهابي للدكتور سوف يكون في يوم آخر إنشاء الله وليس اليوم .
الأم : كما تشائين ، سوف أحضر لك شراب ساخن .
ايمي : أين أبي ؟
الأم : في مكتبه ، ايمي .
ايمي : نعم ماما .
الأم : حافظي علي صحتك جيداً .
ايمي : حاضر يا أمي .
(( ذهبت إيمان لمكتب والداها ))
ايمي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
يبتسم الأب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، ايمان اجلسي بجانبي فأنا أدرس القضية التي سوف أترافع عنها غداً بإذن الله . أخبريني هل أنت بخير ؟
ايمي : الحمد لله .
.................................................. .................
بعد يومين
(( تذهب ايمان إلي رفيقتها منال ))
منال : أهلاً أيمي ، كيف حالك ؟
ايمي : تمام والحمد لله ، منال سوف أقص لك ما حلمت به في نومي الأمس .
منال : أحكي فأنا انصت لكي .
ايمي : حلمت بأنني أركب خيل وكنت في شدة السعادة وفجأة كنت سأقع من عليه وأنقذني شاب كان يركب علي فرسة أخري فمد إلي يده وأصتحبني علي فرسته فركبت خلفه.
منال : جميل جيداً .
ايمي : ولكن بعد دقائق نظرت حولي ولم أراه وقلت بأعلي صوتي (( لا تتركني )) .
منال : لا تقلقي إنها مجرد أحلام ، هذه أوهام يا ايمان ، المهم لا تنسين معاد الوظيفة .
ايمان : كيف أنساها ؟ وأنا أتذكرها دائماً .
.................................................. .................
بعد خمس أيام
(( استيقظ ايمان ولبست ملابسها وكانت عبارة عن فستان أزرق وأكمامه بيضاء ضيق ناحية الخصر وربطت شعرها بربطة بيضاء وبعدما جهزت للمكان المراد الذهاب إليه ،
ذهبت لشركة الحديد لكي تحصل علي الوظيفة ، وصلت للمكان وصعدت لمكتب المدير بالمصعد وقابلت السكرتيرة ))
ايمي : ممكن أقابل سيادة المدير .
السكرتيرة : في معاد سابق .
ايمي : نعم .
السكرتيرة : من فضلك أنتظري ربع ساعة لأن سيادته لديه إجتماع .
ايمي : شكراً .
السكرتيرة : العفو .
جلست ايمي بجانب مكتب السكرتيرة وغمضت عينيها وحلمت بمستقبلها هل سيوافق المدير علي حصولها للوظيفة أم لا والمنتظر وماذا سيحدث بعد المقابلة ثم أفاقت علي صوت السكرتيرة : أنسة أيمان المدير ينتظرك .
ايمي : شكراً .
(( دخلت أيمان المكتب ودخلته ورأت شخص أو بالأصح شاب يقف أمام النافذة وبجوار المكتب وفي يده مستندات وورق ينظر إلي المستندات بصمت تقدمت خطواتان لأمام وقالت : ))
قالت : حضرتك .........
لم تكتمل جملتها لأنه التفت لها ليري من صاحبة الصوت العذب ، من هذا إنه ، إنه أدهم نفس الشاب الذي رأها في الكافتريا نعم الشاب الذي أعجب بها ..
.................................................. ........................................
.................................................. ............
أتمني أن تكون الرواية نالت أعجابكم 
شاركوني برودودكم وأراكم 

ليست هناك تعليقات